مقالات

سيدي محمد ولد محم وموسم الهجرة إلى الشرق

بقلم/ محمد فال عبدالله

يرى ولد محم في سعيه الدؤوب نحو منصب سفير موريتانيا في المغرب الشاغر الآن ، أن أقرب وأسهل طريقة لنيل هذا المنصب هو بتبديل جلده و رفع لواء مهاجمة سيده القديم و كيل ما أمكن من التهم وتشويه ما إستطاع من إنجازات تحسب حصرا للرئيس السابق ، فكان آخر مبيقاته إتهامه لمحمد ولد عبد العزيز بأنه سعى لخرق الدستور والترشح لمأمورية ثالثة ، دون أن يكلف نفسه تقديم دليل واحد أو ذكر أي شخصيات سياسية أخرى من داخل النظام تتبنى طرحه هذا ، و رغم ما يحمله هذا الموضوع من قيمة بالغة لدى كافة الموريتانيين ، ولأنه أحس بعدم إهتمام النظام الجديد بخدماته ، إقتحم الرجل عالم الإعلام لكي يثير دائما زخما حول نفسه وليبعث إشاراته الداعية لإستعداده لخدمة سيده الجديد المنشود ، فبدأ بعالم الوسائط الإجتماعية ، فكان الفيس بوك وجهته الثانية بعد تويتر ، بعد ما تيقن بأن مايخدمه أكثر هو زخم الأخير وحجم رواده ، فدائرة الضوء هي لعبة الرجل الجديدة ، كما فعل ولد محم دور شبكة الإعلاميين التي بناها يوم مكن له محمد ولد عبد العزيز على رأس وزارة الثقافة والإعلام ، وحين كان الآمر والناهي في أكبر مؤسسة سياسية في البلد الإتحاد من أجل الجمهورية ، حيث والأول مرة شهد الحزب حرب للوبيات ، وسياسة التحالفات الجانبية جراء صراعات الأجنحة التي غذاها ولد محم بين جماعات الثقل السياسي الوازنة والمؤثرة داخل الحزب ، شبكة إعلامي ولد محم ستحاول جاهدتا هذه المرة تسويق صورته الجديدة أمام الرأي العام الوطني الذي لاتزال خطب الرجل الممجدة لمحمد ولد ولد عبد العزيز عالقة في ذهنه ، لعله يقنع ساكن القصر الرئاسي الجديد بأنه بات جاهزا لطلاء وجهه بطلاء تعهداتي مهما كلفه ذاك .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق