مقالات

مشهد مكتنز..

بقلم/ الإعلامي محمد حمدو

بلغة الصورة، لا شك أن المشهد سيكون مكتنزا بوجود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في نواكشوط لحضور قمة تهتم بمشاكل الساحل في الظرف الاستثنائي الذي يشهده العالم بفعل تداعيات أزمة كورونا.

ولاشك أن مما يزيد المشهد ثراء، أن تضم الصورة كلا من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ، ورئيس المجلس الأروبي شارل ميشيل، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونت، والأمين العام للأمم المتحدة آنتونيو غوتريش.

هي فعلا حركة دبلوماسية بجرعة عالية التركيز، في ظرف خاص، يجدر أن نُحسن اقتناصها وتسويقها والاستفادة منها.

وبغض النظر عن القراءة السياسية السريعة، لمضمونها، فهي فرصة ينبغي استغلالها في إعادة “التموضع” في المحاور الدبلوماسية من حولنا.

قد تكون قمة نواكشوط غدا، شهادة ميلاد، قطب جديد، يتوخى النجاعة ويتخفف من سلبيات تجربة مجموعة الساحل في صيغتها المثقلة بالوعود دون إنجاز، والتحفظ الدولي إزاء دعم دول المنطقة في مواجهة التحديات الحقيقية على الأرض..

فهل نُحسن التقاط اللحظة التاريخية، ونوجه الزخم ونعيد “التموضع” في الصدارة؟!!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق