الأخبار الدولية

4 أعضاء من الكونغرس يعبرون عن قلقهم بشأن حقوق الإنسان بموريتانيا، في محاولة لتوجيه الأنظار عن ما يجري في أمريكا

عبر أربعة أعضاء من الكونغرس الأمريكي عن “قلقهم العميق من الانتهاكات الجارية” لحقوق الإنسان في موريتانيا، داعين وزير الخارجية مايك بومبيو إلى اطلاعهم على ما تقوم به الإدارة الأمريكية “للضغط” على الحكومة الموريتانية لتحسين الجانب الحقوقي في البلاد، متناسين الأحداث الأخيرة التي شغلت الرأي العام الوطني الأمريكي و الدولي في العمق الأمريكي من تقتيل بشع و عنصرية مقيتة ضد السود هناك على حد وصف البيض الأمريكيين.

وقد تفاقمت العنصرية مؤخرا  بشكل جلي مع حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متمثلة في  المظاهرات المستمرة للمطالبة بالمساواة و احترام  الانسان .

وقدخرجت الأمور عن السيطرة وظهرت بشكل فج، الأمر الذي جعل بعض اعضاء الكونغرس ربما يسعون  لتوجيه الأنظار إلى موريتانيا بعيدا عن بلدهم كما دأبوا على ذلك عبر تاريخهم في الاستثمار في الحروب خارج حوزتهم الترابية وضمان اسواق دائمة لتجارة أسلحتهم  حسب بعض المراقبين للشأن الأمريكي.

وكان أربعة أعضاء قد بعثو برسالة الخميس الماضي إلى الوزير مفادها أن موريتانيا لم تقم بمحاسبة المسؤولين عن أحداث 1889 – 1991، كما “استمرت في تجريد عشرات الآلاف من الأفارقة الموريتانيين” من الجنسية.

وأشار الأعضاء إلى أن السلطات الموريتانية لم تحم حرية التعبير والتجمع وذلك بعد التشريعات التي أصدرتها “لتجريم” الردة.

وتساءل أعضاء الكونغرس الأربعة في رسالتهم عن ما إذا كانت هناك جهود تقوم بها إدارة الرئيس دونالد ترامب من أجل دعم التحسن في مجال العبودية والاتجار بالبشر الذي أشار إليه التقرير الأخير لوزارة الخارجية الأمريكية حول الاتجار بالبشر.

ووقع الرسالة كل من:

: Ron Wright رون رايت، جمهوري عن ولاية تكساس

: Tim Burchettتيم بورتشيت ، جمهوري عن ولاية تينيسي

Christopher Henry كريستوفر هنري، جمهوري عن ولاية نيوجيرسي

Steve Chabot ستيف تشابوت، جمهوري عن ولاية اوهايو

وقررت إدارة ترامب سنة 2018 وقف بعض المساعدات إلى موريتانيا وأنهت استفادتها من قانون النمو والاستثمار المعروف اختصارا بـ “أغوا”.

يذكر أن الفتنة التي يسعى بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي اليوم إلى إشعالها في موريتانيا، يرجعها البعض إلى محاولة بعض تجار القضية الضغط عبر شركائهم في مشروع التدمير ، على السلطات الموريتانية من أجل إيجاد موطئ قدم ليس إلا؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق